الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

بسبب اضطرابات الدورة الشهرية لم يحصل حمل حتى الآن؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

منذ مدة أصبحت أعاني من اضطرابات في الدورة الشهرية، وتبين أن عندي ارتفاعاً في نسبة البرولاكتين (39.25) وعندها زاد خوفي من عدم الإنجاب، وكثرت علي الوساوس، خاصة أني بطبعي أحب الأطفال كثيراً، مع العلم أني لست متزوجة، وهدفي في الحياة هو تكوين عائلة مسلمة، ومحافظة؛ لذلك فبمجرد التفكير في الأمر فهذا يقلقني جداً.

أشكركم جميعاً..

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أحلام حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فأولاً: لابد من معرفة أن هرمون البرولاكتين عرضة للارتفاع والانخفاض؛ ولذلك فلا يمكن الحكم على ارتفاعه من قراءة واحدة، ولابد من إعادة التحليل في اليوم الثالث من نزول دم الدورة، وإذا كانت النسبة بعد الإعادة أيضاً مرتفعة فعندها لابد من أخذ علاج لخفض مستواه، وهذا كفيل بإعادة الدورة إلى انتظامها، والإباضة إلى طبيعتها، ولا خوف على موضوع الإنجاب في المستقبل من هذا الموضوع.

ثانياً: قد يكون ارتفاع معدل البرولاكتين ليس لكون الهرمون مرتفعاً، ولكن متزامناً مع خمول الغدة الدرقية؛ ولذلك لابد من إجراء تحليل ال Tsh وFree t4 لمعرفة وظائف الغدة الدرقية؛ فإن كانت خاملة فهذا قد يؤدي إلى ارتفاع معدل هرمون البرولاكتين، وعندها فإن أخذ العلاج المنشط للغدة كفيل بعودة الدورة إلى طبيعتها، وهرمون البرولاكتين إلى معدله الطبيعي، من غير أخذ علاج لارتفاع نسبة البرولاكتين.

وأنا لا أرى داعياً للقلق من موضوع اضطراب الدورة، ولكن لابد من أخذ العلاج المناسب، ومراقبة انتظام الدورة الشهرية بعد ذلك.

والله الموفق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً